Yahoo!

التفجيرلت النووية الفرنسية برقان جنوب الجزائر جرائم انسانية

كتبها aboubekeur larbi ، في 14 مارس 2007 الساعة: 17:26 م


اشتهرت منطقة حموديا مباشرة بعد تفجير اليربوع الأزرق في 13 فيفري 1960 بعدما كان المكان بئر في صحراء الجزائر تقصده القوافل التجارية من منطقة توات نحو موريتانيا, فقد دخل اسم حافر البئر المدعو حموديا في التاريخ المعاصر و أصبح اسم حموديا نشيد كتيبة الفيلق الـ 11 للهندسة الصحراوية الفرنسي . يقول النشيد في مقطعه الأخير تمجيدا لأعمال فرنسا النووية: هاهي البقعة السوداء حيث ولدت فرنسا النووية، هنا حيث التاريخ كتب لكبارنا، يقال أن كل شيء يمر و يذهب في الحضيض، و لكن بالنسبة لجنسنا، دائما حموديا ..تحيا

أما الآن ،فقد أصبحت المنطقة محرمة وممنوعة على أي شخص مهما كانت صفته، حيث أضحى الأمر يتعلق بصحة الزائر لمنطقة حموديا و خطر الإشعاع النووي بها. فقد تبين مؤخرا أن نسبة الإشعاع لا تزال مرتفعة وبشكل كبير بالمكان المذكور.

"يومية الشروق"، وفي محاولة منها لرصد هذه المخاطر، خاطرت بهذه المغامرة!: مصاعب كبيرة، واجهتنا من أجل الوصول إلى حموديا، قصد التقاط بعض الصور. فقد باءت كل محاولاتنا مع الهيئات الرسمية المحلية من أجل تقديم يد المساعدة للوصول إلى مكان التفجير..باءت كلها بالفشل! فما كان علينا سوى الاعتماد على معارفنا الشخصية بالمنطقة الذين وجهونا نحو "طوارق النجاة" برقان الذين يعرفون الصحاري وكل طرق التهريب، لكننا عدنا بخفي حنين، بعد الثمن الخيالي الذي طلبه الطوارق من أجل إيصالنا إلى حموديا والذي أجمع عليه كل أصحاب سيارات الستايشن، والذي يبلغ 15 ألف دينار.. بحكم أن الطريق المعبد نحوا المكان يتوقف عند 10 كلم فقط، وما تبقي، هو صحراء خالية محفوفة بالمخاطر. فقد أكد لنا أحد رجال الطوارق أنه يجب أن نستعين بمرشد يعرف طرق الصحراء ونحمل معنا الماء وزاد السفر، فمن الممكن جدا أن نتوه في الصحراء أو نتعرض لاختطاف من طرف المهربين الذين ينشطون بالمكان ويختصون في تهريب كل الممنوعات، أخطرها السلاح، ناهيك عن خطر الإشعاع النووي.

ورغم ذلك، قررنا في اليوم الموالي الذهاب بالثمن المذكور، مجازفين بكل شيء، حتى الصحة! إلا أن الطوارق استغلوا إصرارنا فامتنعوا، قصد رفع الثمن أكثر! إلا أن نخوة أحد أبناء رقان الذين رفضوا استغلال "يومية الشروق" التي يحبونها، بهده الطريقة، فوفر لنا في اليوم الثالث السيارة، وبدون ثمن، بل وأنه أشرف هو بنفسه على الرحلة نحو كل نقاط التواجد الاستعماري، تحت شرط واحد: عدم الكشف عن هويته !

في طريقنا نحو حموديا، توقفنا على بعد 40 كلم من ذلك المكان المخيف، حيث امتنع السائق عن التقدم أكثر باتجاه حموديا، خوفا على صحته من الإشعاع، واكتفينا بالتصوير عند ذلك الحد، لنعود(فيما نعتقد!) "سالمين"، "غانمين" لصور حية التقطتها عدستنا لهذا المنطقة الموبوءة!

عدنا بعدها إلى رقان المدينة لنتفرغ في الأيام المتبقية بها من أجل الاتصال بالأهالي و إجراء الاستجوابات مع شهود العيان الذين استدعاهم رئيس بلدية رقان، مشكورا، لتسهيل عملنا ، فيما يتعلق بحديث سكان المنطقة عن إجراء مديرية البيئة الأخير لتسييج منطقة التفجير حموديا على مستوى مساحة قطرها 20 كلم .

لية الرعب الأزرق

استيقظ سكان منطقة رقان صباح يوم 13 فيفري 1960 على الساعة السابعة وأربع دقائق على و قع انفجار ضخم و مريع كسر الصورة البريئة التي كان يختفي وراءها وجه الاستعمار ، ليكشف للعالم أجمع مدى فظاعة جرائم فرنسا وشناعتها، ولتؤكد للفرنسيين أنفسهم، أن حكومتهم التي تدعي الأخوة – المساواة – الحرية، لا تتأخر لحظة في جعل من سكان الجزائر حقلا للتجارب النووية و تحويل حوالي 42 الف مواطن من منطقة رقان ومجاهدين، حكم عليهم بالإعدام، إلى فئران تجارب للخبراء الإسرائيليين و جنرالات فرنسا على رأسها الجنرال ديغول. فهذا الجنرال لافو ، يصرح أن اختيار منطقة رقان لإجراء تجربة القنبلة الذرية، وقع في جوان 1957 حيث بدأت الأشغال بها سنة 1958 و في أقل من ثلاث سنوات وجدت مدينة حقيقية برقان يقطنها 6500 فرنسي و 3500 صحراوي كلهم كانوا يشتغلون ليل نهار لإنجاح إجراء التجربة النووية في الآجال المحددة لها!! ليضيف:… و قد بلغت تكاليف أول قنبلة ذرية فرنسية مليار و 260 مليون فرنك فرنسي، تحصلت عليها فرنسا من الأموال الإسرائيلية بعد الاتفاقية المبرمة بين فرنسا و إسرائيل في المجال النووي.

ففي صبيحة هذا اليوم المشهود، تمت عملية التفجير تحت اسم "اليربوع الأزرق"، تيمنا بلون الكيان الصهيوني و أول لون من العلم الفرنسي، هذا التفجير الذي سجل بالصوت و الصورة بعد الكلمة التي ألقاها ديغول في نقطة التفجير بحموديا( 65 كلم عن رقان المدينة)، قبل التفجير بساعة واحدة فقط، و تم نقل الشريط مباشرة من رقان إلى باريس ليعرض في النشرة الإخبارية المتلفزة على الساعة الثامنة من نفس اليوم بعد عرضه على الرقابة .

نجحت فرنسا و إسرائيل في تجاربهما النووية المشتركة و هما تدركان حق الإدراك أن سكان هذه المنطقة سيعانون لفترة تزيد عن 4500 سنة من وقع إشعاعات نووية لا تبقي ولا تذر و لا تفرق بين نبات وحيوان و إنسان أوحجر!! ارتكبت فرنسا جريمتها الشنعاء مع سبق الإصرار، ذلك أنها كانت تسعي للالتحاق بالنادي النووي آنذاك بغية إظهار عظمتها للعالم مع مد الكيان الصهيوني بالتسلح النووي سرا بأي ثمن. كانت أول قنبلة نووية سطحية بقوة ثلاثة أضعاف قنبلة هيروشيما باليابان عام 1945 . تلتها قنبلة "اليربوع الأبيض"، ثم "اليربوع الأحمر" حسب ترتيب الألوان الثلاثة للعلم الفرنسي لتختتم التجارب الاستعمارية النووية بمنطقة حموديا رقان بالقبنلة الرابعة و الأخيرة التي سميت "باليربوع الأخضر"، وهذا في 25 ابريل 1961، لتنفتح شهية النظام الديغولي من أجل التنويع في التجارب النووية في العديد من مناطق الصحراء الجزائرية لتصل قوة تفجيراتها إلى 127 كيلو طن من خلال التجربة الباطنية التي أطلق عليها اسم "مونيك" بمنطقة "إينكر" بالهقار!

اليوم ، سكان رقان، لا يملكون أي أرشيف عن تفاصيل التفجير، سوي شهود عيان يحكون الفاجعة و الأمراض الفتاكة التي نخرت أجساد السكان بسبب الإشعاع !

برنامج إسرائيلي بغطاء فرنسي

تعتبر تجارب رقان النووية أهم الاتفاقيات التاريخية ببن فرنسا و إسرائيل من خلال الاتفاق السري الذي وقعه الطرفان مع بعضيهما عام 1953، حيث كانت إسرائيل تبحث عن الأرض لإجراء مثل هذه التجارب رغم امتلاكها لحوالي 11 بروفيسور في الذرة شاركوا في تجارب أوكلاهوما الأمريكية و 6 دكاترة و 400 إطار في نفس الاختصاص. في الوقت ذاته، كانت فرنسا تبحث عن الحلقة المفقودة في امتلاك القنبلة النووية بعد أن تخلى عنها حلفاؤها القدماء: أمريكا و بريطانيا، و امتنعتا عن تزويدها بالطرق و المراحل التجريبية الميدانية للتفجير النووي. كما استفادت فرنسا بشكل كبير من رؤوس أموال أغنياء اليهود لضمان القوة النووية للكيان الصهيوني بغية تأمين بقائهم في منطقة الشرق الأوسط. هكذا ستشهد سنوات الخمسينيات أول مراحل التعاون في التراب الجزائر بعد الصواريخ المتوسطة المدى التي طورتها فرنسا لإسرائيل وجربتها في منطقة بشار على مجاهدي الثورة الجزائرية، والذي أطلق عليه اسم ياريحو بالعبرية، ما يعني بلدة اريحا الفلسطينية باللغة العربية. فقد تم انجاز هذا المشروع عام 1957 بسرية و تكتم تامين. وفي عام 1960 ، سوف يشارك في أول تجربة نووية عدد جد معتبر من الخبراء الإسرائيليين كي يتم نقل الخبرة إلى معهد وايزمان للعلوم الفيزيائية في بلدة رحفوت الإسرائيلية.

و بشهادة سكان المنطقة من عايشوا المرحلة، فإنهم كانوا يصاد المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضحايا التفجيرلت النووية برفان بادرار يتحدثون

كتبها aboubekeur larbi ، في 17 فبراير 2007 الساعة: 09:54 ص

بوعلالي علي، عكرمي الشريف وسويداني بوجمعة
شهادات حية من ضحايا التجارب النووية الفرنسية في رڤان

ظلت فرنسا تفكر في الحصول على السلاح النووي، طيلة تاريخها الإستعماري وقد استباحت من أجل ذلك حرمة الإنسان الجزائري والأرض الجزائرية. وبعد إجراء تجاربها بالصحراء بالحمودية في رڤان واينكر بتمنراست أخفت كميات النفايات التي خلفتها التجارب وكذا حجم الأرقام المتعلقة بانتشار الإشعاع النووي، فضلا عن عدد الضحايا، حيث يقول ضحايا التفجيرات الذين استخدمتهم في حقول التجارب أنهم عاشوا لحظات "قيام الساعة"، خاصة أثناء تفجير قنبلة اليربوع الأزرق في 13 فبراير 1960 والتي فاقت طاقتها ثلاثة أضعاف قنبلة هيروشيما، ويشير بوعلالي علي من رڤان، أن فرنسا وضعت في حقول التجارب بالحمودية مواطنين من المنطقة ومعتقلين وعناصر من اللفيف الأجنبي وحيوانات وطيور مختلفة ووضعت في رقبة كل فرد وحيوان سلسلة مرقمة، ولما وقع التفجير، اهتزت الأرض وامتدت أشعة الضوء إلى أمكنة تبعد بنحو 200 كم من رڤان.

ويضيف عكرمي الشريف، من سالي كنا نعتقد أن التفجير زلزال، لقد انهارت عدّة بنايات وتصدعت الأرض واضطرب تدفق مياه الفقاقير، لقد أرعبت فرنسا السكان وأجبرتهم على الخروج من قصورهم ولايزال الرعب يسكن القلوب، ويكشف السيد بوجمعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المركز العربي للتدريب الاذاعي والتلفزيوني في عيون الجزائر

كتبها aboubekeur larbi ، في 14 فبراير 2007 الساعة: 19:46 م

التزام جزائري بدعم المركز العربي للتدريب الإذاعي والتلفزيوني

اعترف مسول العلاقات العامة بالمركز العربي للتدريب الإذاعي والتلفزيوني الكائن مقره بدمشق بالتزام الجزائر بدعم المركز التابع لاتحاد إذاعات الدول العربية وقال آن الجزائر تشارك بوفودها في كل الدورات التكوينية  وانتقد بعض الدول العربية على غيابها المتكرر وكشف عن حاجة المركز للدعم المالي قصد التماشي مع التحولات التي يعيشها حقل الإعلام ومجال الاتصال ل وأشار إلى أن المركز الذي انش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضحايا التفجيرات النووية الفرنسية برقان مصرون على انتزاع الاعتراف والتعويضات

كتبها aboubekeur larbi ، في 12 فبراير 2007 الساعة: 19:00 م

  • ضحايا التفجيرات النووية برقان على بعد150كم جنوب مدينة ادرار مصرون على المطالبة بالتعويضات واعتراف فرنسي عاجل بارتكاب جرائم ابادة وحرب ضد الانسانية ويؤكدون ان ماحدث كان فعلا جريمة لاتنسى ففرنسا فجرت ما بين1960و1966 17قنبلةنووية منها اربعة برقان وثلاثة عشرة باينكر في ولاية تمنراست وقد استعملت برقان خلال جرائمها الاربعة السكان فئران نجارب وفاقت الطاقة التفجيرية لقنبلة اليربوع الازرق13/02/196070

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء عاجل

كتبها aboubekeur larbi ، في 3 أبريل 2010 الساعة: 11:38 ص

 ترجو عائلة مزيان بادرار من كل ذوي البر والإحسان مساعدتها على  إجراء فحوصات طبية عاجلة من اجل علاج ابنتها ملاك البالغة من العمر عام ونصف والتي تعاني من إعاقة حركية وذهنية بنسبة مائة بالمائة والله لايضيع اجر المحسنين

 فلكل  مساعداتكم اتصلوا على رقمي الهاتف      0557589175

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء عاجل

كتبها aboubekeur larbi ، في 3 أبريل 2010 الساعة: 11:34 ص

 ترجو عائلة مزيان بادرار من كل ذوي البر والإحسان مساعدتها على  إجراء فحوصات طبية عاجلة من اجل علاج ابنتها ملاك البالغة من العمر عام ونصف والتي تعاني من إعاقة حركية وذهنية بنسبة مائة بالمائة والله لايضيع اجر المحسنين

 فلكل  مساعداتكم اتصلوا على رقمي الهاتف      0557589175

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ترجمة : فضيلة الشيخ محمد باي بلعالم ( الشيخ باي )

كتبها aboubekeur larbi ، في 22 أبريل 2009 الساعة: 15:55 م

هو العالم ابن العلماء والفقيه ابن الفقهاء الشيخ باي بلعالم بن محمد عبد القادر بن محمد المختار بن احمد العالم القبلوي الجزائري ويعود نسبه إلى قبيلة فلان والتي تضاربت حولها الأقوال واختلفت فيها الآراء والشهير أن أصولها تعود إلى قبيلة حمير القبيلة العربية الشهيرة باليمن ولد الشيخ سنة 1930 م في قرية ساهل من بلدية اقبلي بدائرة أولف ولاية ادرار دولة الجزائر .

دراسته وتعليمه:
تربى الشيخ في أسرة اشتهرت بالعلم والمعرفة، حرصت على تعليمه فبداء بالقران الكريم في مسقط رأسه في مدينة ساهل ،هذه القرية التي كانت تعد منارة للعلم والمعرفة والتي تخرج منها العديد من العلماء والفقهاء ، فدرس القران الكريم على يد المقرئ الحافظ الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن المكي بن العالم ، ودرس على يد والده مبادئ النحو والفقه ، فكون ثروة ورصيدا هاما من العلوم والمعرفة ، ودرس على يد الشيخ محمد عبد الكريم المغيلي مدة من الزمن ، ليشرع ــ حفظه الله ــ في ترحاله في طلب العلم والمعرفة قاصدا زاوية الشيخ أحمد بن عبد الله المعطي السباعي ، مكث هناك حوالي سبع سنوات حيث تلقى فيها عدة علوم منها ( علوم القران والحديث و النحو والفقه المالكي وأصوله والفرائض ….) وخلال فترة دراسته تحصلا على عدة إجازات منها الإجازة العامة بعد إنهاء دراسته عن شيخه الطاهر بن عبد المعطي السباعي وإجازة أخرى عن شيخه الحاج احمد الحسن والشيخ البدليمي في الحديث الشريف وأخرى من الشيخ العلوي المالكي المكي ـــ رحمه الله تعالى ــ ( مدرس بالمسجد الحرام ) كما تحصل على شهادة ليسانس في العلوم الإسلامية .

أسفار الشيخ ورحلاته :
رغم انشغاله وجسامة المسؤوليات الملقاة على عاتقه إلا انه لم يتوقف عن التحصيل العلمي والمعرفي ليشغل وقته الثمين بالمطالعة والتأليف والترحال إلى عدة بلدان في داخل الوطن و خارجه ، حيث كانت له لقاءات مع عدة شيوخ وطلبة حيث أفاد واستفاد، ومن الدول في الخارج التي زارها ( تونس والمغرب الأقصى وليبيا والمملكة العربية السعودية ) حيث كانت أول زيارة له إلى المملكة العربية السعودية من اجل أداء فريضة الحج سنة 1974 م ، ليعود إليها سنة 1984م للمرة الثانية ،

كتبه ومؤلفاته :
ألف الشيخ في فنون عديدة فكتب و نظم وشرح وحقق في ( علوم القرءان والحديث والفقه وأصوله والميراث والسيرة والتاريخ والوعظ والإرشاد والتوجيه …) ، فله ما يزيد عن ( 35 كتاب ) ، فشرح في علوم القران ألفية الغريب في جزأين والمفتاح النوراني على المدخل الرباني في الغريب القرآني ، وله في الحديث كتاب أسماه كشف الدثار على تحفة الآثار وله في الفقه المالكي ما يزيد عن( 14 كتابا ) ونذكر منها كتاب مرجع الفروع لتأصيل من الكتاب والسنة والإجماع الكفيل شرح نظم الشيخ خليفة بن حسن السوفي على مختصر خليل المسمى جواهر الإكليل في ( عشرة أجزاء ) ، وله كتاب اسما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحيل العلامة الشيخ محمد باي بالعالم باولف ولاية ادرار

كتبها aboubekeur larbi ، في 22 أبريل 2009 الساعة: 15:52 م

توفي صبيحة الأحد، الشيخ الكبير وبقية العلماء في الجزائر محمد باي بلعالم، المعروف بـ"الشيخ باي"، عن عمر يُناهز 79 سنة، قضى أكثرها في العلم والتدريس والإفتاء والتأليف، لتفقد الجزائر بفقده أحد سروحها العلمية الكبيرة التي كانت حلقة وصل ربطت الخلف بالسلف، في زمن صار صوت العلماء الجزائريين هو الصوت الأكثر تغييبا وتهميشا.
• ولد الشيخ سنة 1930 م بقرية ساهل من بلدية اقبلي بدائرة أَوْلَف في ولاية أدرار، وتربى الشيخ في أسرة علمية فتعلم القران الكريم في مسقط رأسه على يد المقرئ الحافظ الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن المكي بن العالم، كما درس على يد والده مبادئ النحو والفقه، ثم رحل إلى زاوية الشيخ أحمد بن عبد الله المعطي السباعي، حيث مكث هناك حوالي سبع سنوات تلقى فيها عدة علوم منها علوم القرآن والحديث والنحو والفقه المالكي وأصوله والفرائض، وتحصل في تلك الفترة على عدة إجازات منها الإجازة العامة بعد إنهاء دراسته التي أخذها عن شيخه الطاهر بن عبد المعطي السباعي وإجازة أخرى عن شيخه الحاج احمد الحسن والشيخ البوديلمي في الحديث الشريف وأخرى من الشيخ العلوي المالكي المكي، وتحصل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جرائم فرنسا برقان مطالب بالتعويضات والاعتراف بالجرائم

كتبها aboubekeur larbi ، في 4 أبريل 2008 الساعة: 14:26 م

image في ظل التعتيم والتكتم على الـ 17 تجربة نووية فرنسية إسرائيلية

تعود ذكرى أول تجربة نووية فرنسية بالصحراء الجزائرية اليوم وتعود معها صور ومشاهد الدمار

والفراغ التي خلفتها عملية التفجير الذي أطلقت عليه فرنسا الاستعمارية اليربوع الأزرق ونفذته في 13/12/1960 بمنطقة حمودية برقان. التجربة التي فاقت قوتها 70 ك.طن خلفت ضحايا من أبناء المنطقة وعناصر من اللفيف الأجنبي وأحرقت بالكامل حيوانات وطيور استعملوا فئران تجارب وبعد مرور 48 سنة من تنفيذ أول تجربة مازالت فرنسا تمارس التعتيم والتكتم على كامل تجاربها الـ 17 السطحية منها بالحمودية والباطنية بأينكر بتمنراست وتحاول الهروب إلى الأمام دون أدنى اعتذار أو القيام بخطوة اتجاه الاعتراف بالجرائم وتعويض الضحايا الذين انتظموا في جمعية محلية تسمى جمعية الـ 13 فبراير 1960 حاولوا طيلة السنوات الفارطة تحسيس الرأي العام الوطني بمعاناتهم وتطلعوا إلى أن تصبح جمعيتهم وطنية تأخذ على عاتقها الدفاع عنهم وكشف جرائم فرنسا النووية بالجنوب الجزائري والتي اقترفتها بحضور ودعم إسرائيلي ومباركة أطلسية.

جمهورية الصحراء الوسطى الحلم الفرنسي المتبخر
يعود الاهتمام الفرنسي بالصحراء الجزائرية بشكل كبير إثر اكتشاف البترول والغاز الطبيعي وثروات أخرى كالذهب، النحاس، الرصاص، المنغنيز واليورانيوم إلى جانب كونها همزة وصل بين شمال إفريقيا ومستعمراتها في منطقة الصحراء الكبرى والساحل وتعزز الاهتمام أكثر بعد نجاح الثورة في الشمال وسحق انتفاضات الجنوب بهمجية بربرية بشعة، لذلك حاول الفرنسيون المناورة من أجل البقاء مع إمكانية إعلان المنطقة أرضا وطنية فرنسية وبدأ الحديث في الدوائر الاستعمارية عن إقليم صحراوي يتمتع بحكم ذاتي يرتبط بالوطن الأم فرنسا وتم خلال سنوات فقط على الترويج لفصل الصحراء إنشاء وزارة خاصة وقيادة عسكرية أيضا استعدادا لوضع المشروع قيد التفاوض وتزامنا مع ذلك بدأت تحركات عسكرية في إطار إنشاء مراكز نووية وصاروخية وأعلن في 1957 عن اعتبار منطقة رقان نحو 140 كلم عن مقر ولاية أدرار حاليا منطقة نووية تخصص لإجراء مختلف التجارب وتسارعت الخطوات لإنجاز المشروع في وقت نجحت فيه الثورة في تنفيذ عدة عمليات نوعية كما هو الشأن بالنسبة لمعارك العرق الغربي الكبير بنواحي واحات وبوادي قورارة (تيميمون حاليا) حيث وقعت معارك حاسيب غمبو وتسلقة وطلمين وأجدير كما نجحت الثورة حسب مجاهدي الجهة في الكشف عن مخططات فرنسا الرامية إلى إجراء تجارب نووية برقان واعتقد أبناء المنطقة العام 1958 أن قنبلة نووية ما ستنفجر خاصة بعد تزايد التحركات و المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستاذ عبد الكاظم العبودي يقول بخصوص جرائم فرنسا النووية بالصحراء الجزائرية

كتبها aboubekeur larbi ، في 23 فبراير 2007 الساعة: 20:40 م

الجحيم‮ ‬النووي‮ ‬في‮ ‬الصحراء‮ ‬الجزائرية: حقائق تنشر لأول مرة

بعد الدراسات التي قام بها أستاذ الفيزياء النووية، على مدار 20 سنة من البحث حول تأثيرات الجرائم النووية وتداعياتها من خلال كتابيه السابقين الأول بعنوان »بشر نعم… فئران مخبرية لا«، والثاني والذي يعد الدراسة الأولى في الجزائر التي تناولت هذا الملف الحساس تحت عنوان »يرابيع رقان وجرائم فرنسا النووية«، فضّل الدكتورالعبودي "نشر بعض الحقائق الخطيرة والسريّة المتعلقة بالملف النووي الفرنسي ـ الاسرائيلي" في الجزائر لأول مرة على صفحات "الشروق اليومي"، والتي ستنشر لاحقا في كتابه الجديد الذي سيصدر عن قريب تحت عنوان »الجحيم النووي في الصحراء الجزائرية" . استنادا إلى معلومات صادرة في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول تجارب فرنسا النووية في الجزائر بتاريخ مارس 2005 بفيينا ـ النمسا ـ »STI/PUB/1215« بناءً على طلب المساعدة من الحكومة الجزائرية سنة 1999 ـ بحكم عضويتها في الوكالة ـ في مجال مسائل الأمن النووي التي تشمل عدة مجالات توفرها الوكالة الدولية للطاقة الذرية منها الأمن النووي، الأمن الاشعاعي وأمن النفايات المشعة، واستنادا إلى نفس الوثيقة الرسمية تكون الوكالة الدولية قد استجابت لهذا الطلب وقامت بإرسال وفد إلى منطقة التجارب قصد التعرف على وضع إجراءات الأمن النووي. فقد توجه الوفد المكون من خمسة أعضاء (فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، سلوفينيا، نيوزلندا وممثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية) في شهر نوفمبر 1999 ، برفقة فريق جزائري مكون من سبعة أفراد من هيئة الطاقة الذرية الجزائرية، ودامت البعثة 8 أيام من 18 إلى 26 نوفمبر، وكان هدف البعثة هو إجراء تقديرات أولية للحالة الإشعاعية الراهنة في مناطق »رقان« ومناطق من »اينكر«، عن طريق أخذ عينات من البيئة والغذاء من أجل تحديد مستويات التعرض الإشعاعي، وتستعمل نتائج القياسات كمؤشرات يوضع من خلالها مخطط لتحديد دراسة تلك المناطق ووضع التقديرات الدقيقة للحالة الاشعاعية. وعلى هذا الأساس، تم أخذ عينات من الوسط البيئي لمنطقة »الصفر« وما جاورها، من الرمال والتربة، منصهرات الصخور، مياه الآبار، المواد المعدنية، النبات والمياه‮ (‬25‮ ‬عينة‮ ‬بيئية‮ ‬من‮ ‬76‮ ‬موقعا‮ ‬في‮ ‬مناطق‮ ‬تاوريرت‮ ‬تان‮ ‬أفيلان‮ ‬عند‮ ‬النفق‮ ‬رقم‮ ‬2‮)‬،‮ »…‬اختيرت‮ ‬لأجل‮ ‬تحديد‮ ‬خارطة‮ ‬أولية،‮ ‬وتقدير‮ ‬حالة‮ ‬المستويات‮ ‬الإشعاعية‮ ‬في‮ ‬تلك‮ ‬المناطق‮…«.‬

التقرير‮ ‬بني‮ ‬على‮ ‬معلومات‮ ‬فرنسية‮ ‬ويبعث‮ ‬على‮ ‬الشكّ

أخذت هاته العيّنات فيما بعد إلى مخابر الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ونظرا لعدم وجود أي مراجع للمقارنة حول المستويات الإشعاعية، لأن فرنسا أخفت كل الخرائط المتعلقة بجرائمها النووية ـ يقول الدكتور العبودي ـ فإن الوكالة الدولية من خلال التقرير الذي نشرته سنة 2005 (Radioligical Conditions at the former French nuclear test si) تعترف واستنادا إلى معلومات فرنسية محضة بتفجير أربع قنابل سطحية المعروفة باسم "اليربوع". واستنادا إلى نفس التقرير، فقد حدد قطاع تجربة اليربوع في المنطقة الصحراوية الواقعة على بعد 50 كلم جنوب رقان بولاية أدرار، بالاضافة إلى الواحة الواقعة إلى الجنوب من العرق الغربي الكبير على بعد 700 كلم من بشار، وقد حددت مناطق التجارب النووية المعروفة في كل من: رقان، اينكر، تاوريرت تان أفيلان وأدرار تيكرتين، حيث تم تفجير اليربوع الأزرق في 13 فيفري 1960، وكانت أولى التجارب بمنطقة رقان بلغت طاقتها التفجيرية 60 كيلوطنا وهو ما يعادل 3 أضعاف قنبلة هيروشيما. ثم اليربوع الأبيض في 1 أفريل من نفس السنة ثم اليربوع الأالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb